جاسم هاتو الموسوي - شاكر عطية الساعدي

61

مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع

عمار ، تقتله الفئة الباغية ، عمار يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار » ( 1 ) . وأخرجه مسلم في صحيحه عن أم سلمة ( 2 ) ، وأحمد بن حنبل في مسنده عن أبي سعيد ( 3 ) ، وأخرجه في مسنده عن عبد الله بن الحرث ، قال : « إني لأسير مع معاوية في منصرفه من صفين ، بينه وبين عمرو بن العاص ، قال : فقال عبد الله بن عمرو بن العاص : يا أبت أما سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول لعمار : ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية ، قال : فقال عمرو لمعاوية : ألا تسمع ما يقول هذا ؟ فقال معاوية : لا تزال تأتينا بهنة ، أنحن قتلناه ؟ ! إنما قتله الذين جاؤوا به » ( 4 ) . وأخرج الحاكم النيسابوري في المستدرك عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت ، قال : « كان جدي كافاً بسلاحه يوم الجمل ويوم صفين ، حتى قتل عمار بن ياسر ، فلما قتل عمار قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : تقتل عماراً الفئةُ الباغية ، قال : فسل سيفه فقاتل حتى قتل » ( 5 ) ، وأخرجه عنه بلفظ آخر ،

--> ( 1 ) صحيح البخاري ، ج 3 ، ص 207 ، كتاب الجهاد والسير ، باب مسح الغبار . ( 2 ) صحيح مسلم ، ج 8 ، ص 186 . ( 3 ) مسند أحمد بن حنبل ، ج 3 ، ص 5 ، ص 306 . ج 5 ، ص 306 - 307 . ( 4 ) المصدر السابق ، ج 2 ، ص 161 . ( 5 ) المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 397 . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ، ج 16 ، ص 370 ، ج 43 ، ص 471 ، وفيه ، قال : « فلما قتل عمار بن ياسر قال خزيمة : قد بانت لي الضلالة ، ثم اقترب فقاتل حتى قتل » . وأخرجه ابن حجر في فتح الباري شرح صحيح البخاري ، ج 13 ، ص 36 ، وفي الإصابة ، ج 2 ، ص 240 . والعيني في عمدة القاري ، ج 14 ، ص 104 . والطبراني في المعجم الكبير ، ج 4 ، ص 85 . وابن عبد البر في الاستيعاب ، ج 2 ، ص 448 . والمزي في تهذيب الكمال ، ج 21 ، ص 225 . والبلاذري في أنساب الأشراف ، ص 313 - 314 . والصفدي في الوافي بالوفيات ، ج 13 ، ص 192 . والخوارزمي في المناقب ، ص 191 . ومحمد بن سعد في الطبقات الكبرى ، ج 3 ، ص 259 . وابن الأثير في أسد الغابة ، ج 4 ، ص 47 ، وفيه : « قال [ خزيمة ] : ادفنوني في ثيابي فإني مخاصم » .